جهاز شد الرقبة

يتساءل كثيرون عند ظهور ارتخاء الجلد أسفل الذقن عن جهاز شد الرقبة المناسب، وهل يغني عن الجراحة فعلًا، وما الفرق بين أجهزة العيادات والأجهزة المنزلية التي تُباع على الإنترنت. والحقيقة أن أجهزة التجميل الحديثة تستطيع تحسين الترهل الخفيف والمتوسط بتحفيز الكولاجين دون جراحة، لكن النتيجة تعتمد على نوع الجهاز وخبرة الطبيب وحالة جلدك. وفي هذا المقال يشرح الدكتور محمد أبو زيد، جراح التجميل، أنواع الأجهزة وطريقة عملها وحدودها، ويقارن بينها، ويوضح كيف تختار ما يناسبك ومن لا يناسبه استخدامها.

ما هو جهاز شد الرقبة وكيف يعمل؟

هو جهاز تجميلي يرسل طاقة محكومة إلى جلد الرقبة وما تحته، بهدف تحفيز الكولاجين والإيلاستين وشد الأنسجة المرتخية دون شق جراحي. وتختلف الأجهزة في نوع الطاقة وعمق وصولها، وهذا الاختلاف هو ما يحدد استخدام كل جهاز ونتيجته.

وتعمل أغلب الأجهزة بفكرة واحدة تقريبًا: عندما تصل الطاقة الحرارية إلى نقاط محددة في الجلد أو تحته، يتعامل الجسم معها كإصابة مضبوطة، فيبدأ بإصلاحها وإنتاج كولاجين جديد على مدى أسابيع. ومن أهم أنواع الطاقة المستخدمة:

  • الموجات فوق الصوتية المركزة: تصل إلى الطبقة العميقة من الجلد وما تحتها من أنسجة داعمة.
  • موجات الراديو: تسخّن طبقات الجلد بدرجات تختلف باختلاف الجهاز.
  • الضوء والليزر: يعمل على سطح الجلد والطبقات القريبة منه فيحسن الملمس والخطوط الدقيقة.
  • الإبر الدقيقة مع الطاقة: تجمع بين تجديد الجلد وتسخينه في الإجراء نفسه.

وتختلف النتيجة المتوقعة باختلاف الجهاز ودرجة الترهل، فالأجهزة لا تغيّر ملامح الرقبة تغييرًا جذريًا، وإنما تحسّن الشد والملمس تدريجيًا وتؤخر ظهور الارتخاء. ويُعد هذا التحسن كافيًا لكثيرين، خاصة من يريدون مظهرًا أكثر انتعاشًا دون وقت نقاهة، بينما يحتاج آخرون إلى حل أقوى. وتكمن الصعوبة في الرقبة تحديدًا في أن جلدها رقيق وحركتها دائمة وطبقتها الدهنية قليلة، فتحتاج إلى ضبط دقيق للطاقة حتى لا تتأذى ولا تضيع النتيجة.

ولا تعالج هذه الأجهزة كل أنواع الترهل؛ فهي تناسب من ما زال جلده يحتفظ بقدر من المرونة، ولا تزيل الجلد الزائد. ولذلك يبدأ اختيار جهاز شد الرقبة بتحديد المشكلة: هل هي جلد أم عضلة أم دهون، وهو ما يقرره الفحص الطبي في عيادة جلدية أو تجميلية. كما أن الدهون أسفل الذقن لا تتحسن غالبًا بالأجهزة وحدها، وهذا يحدد هل تحتاج إلى جهاز أم إلى إجراء آخر لإزالة الدهون أو إذابتها. وتوضح مقالة اللغد تحت الذقن كيف تفرق بين الدهون والجلد المترهل.

أنواع أجهزة شد الرقبة في العيادات

تتوفر في العيادات المتخصصة أجهزة أقوى وأدق من الأجهزة المنزلية، ويجري الجلسة الطبيب أو فني مدرب تحت إشرافه. ويتميز جهاز شد الرقبة في العيادة بأنه يُضبط بحسب سمك الجلد والمنطقة المعالجة، ويستخدم رأسًا مخصصًا بعمق معين، وهذا ما لا تتيحه الأجهزة المنزلية. وهذه أشهر الأنواع:

جهاز الهايفو (HIFU / Ultherapy)

يعتمد جهاز الموجات فوق الصوتية المركزة على توجيه شعاع دقيق، فيوجه طاقة حرارية إلى الطبقة العميقة من الجلد والأنسجة الداعمة دون التأثير في سطح الجلد، فتنشط الألياف وتشد تدريجيًا. وتُعد Ultherapy اسمًا تجاريًا لأحد أجهزة هذه التقنية. ويناسب الهايفو الترهل الخفيف إلى المتوسط ويفيد في رفع خط الفك قليلًا. وتستغرق الجلسة وقتًا قصيرًا نسبيًا مع إحساس بالحرارة أو الوخز، ولا تحتاج غالبًا إلى فترة نقاهة. ويحدد الطبيب مناطق العلاج قبل الجلسة ويضبط عمق الطاقة بحسب سمك الجلد، لأن الدقة هي ما يقلل الآثار الجانبية ويحسن النتيجة.

جهاز الرديوفريكونسي (Thermage)

يستخدم موجات الراديو لتسخين طبقات الجلد، فينكمش الكولاجين الموجود ويتحفز تكوين كولاجين جديد. ويُعد Thermage اسمًا تجاريًا لأحد أجهزة الرديوفريكونسي المعروفة. وتناسب هذه التقنية الارتخاء الخفيف وتحسين ملمس الجلد وتماسكه، ويشعر المريض بدفء أثناء الجلسة، وتظهر النتيجة تدريجيًا ولا تكون دراماتيكية. ويحرص الطبيب على ضبط درجة الحرارة وتحريك الرأس باستمرار لتجنب الحروق، ولذلك لا يُنصح بإجراء هذه الجلسات عند غير المتخصصين.

الليزر الفراكشنال

يقسّم شعاع الليزر إلى نقاط دقيقة تترك جلدًا سليمًا بينها، فيجدد البشرة ويحسن الخطوط الدقيقة وملمس الجلد الرقيق في الرقبة. ودوره في الشد أقل من الهايفو في الارتخاء العميق، لكنه مفيد عند وجود تجاعيد وجفاف. وقد يسبب احمرارًا وتقشرًا لعدة أيام، ويحتاج إلى واقي شمس، ويجب الحذر في البشرة الداكنة بحسب نوع الجهاز. ويُحدد عدد الجلسات بحسب هدف العلاج وقوة الجهاز المستخدم.

الميزوثيرابي والميكرونيدلنج بالـ RF

يدخل الميكرونيدلنج بالـ RF إبرًا دقيقة في الجلد وتطلق طاقة الراديو في الطبقة المستهدفة، فيجمع بين التجديد والتسخين. أما الميزوثيرابي فهو حقن دقيقة من الفيتامينات والمحفزات تحسّن ترطيب الجلد ونضارته. ويُستخدم هذان الإجراءان غالبًا لتحسين جودة الجلد ودعم الأجهزة الأخرى، ولا يصنعان وحدهما شدًا قويًا. وقد يُدمج الميكرونيدلنج مع البلازما لدعم التئام الجلد وتجديده، بحسب تقدير الطبيب.

اعرف المزيد عن : شد ترهلات الرقبة

أجهزة شد الرقبة المنزلية: هل تنفع؟

انتشرت أجهزة منزلية كثيرة تعد بشد الرقبة في المنزل، وسعرها أقل من سعر الجلسة في العيادة، لكن الفرق في القوة كبير. ولا يمكن لأي جهاز شد الرقبة المنزلي أن يصل إلى الطبقة العميقة من الجلد بالقدر الذي تصل إليه أجهزة العيادة، لأن الشركات تحدد طاقتها بدرجة آمنة للاستخدام دون إشراف طبي، وهذا الضبط الاحترازي هو نفسه ما يحد من فاعليتها. ولذلك ينبغي ألا تقارن بين الاثنين من حيث النتيجة، بل من حيث الراحة والتكلفة وسهولة الاستخدام.

وقبل أن تشتري أي جهاز منزلي، اسأل نفسك عن الدليل: هل توجد دراسات منشورة على الجهاز نفسه أم دعاية فقط؟ وهل الشركة تحدد بوضوح ما يعالجه وما لا يعالجه؟ وهل صور قبل وبعد حقيقية أم معدلة؟ هذه الأسئلة تحميك من إنفاق مال كبير على وعود لا تتحقق.

أجهزة الـ LED والـ EMS والتدليك

  • جهاز LED: يستخدم ضوءًا بأطوال موجية مختلفة، وقد يحسن نضارة الجلد وملمسه مع الاستخدام المنتظم.
  • جهاز EMS: يرسل نبضات كهربائية خفيفة تحفز العضلات، وقد يعطي إحساسًا مؤقتًا بالشد.
  • جهاز تدليك الرقبة: يحرك الدم ويخفف التوتر العضلي، وبعضها يجمع بين الحرارة والاهتزاز.

حدودها مقارنة بأجهزة العيادة

الأدلة على فاعلية الأجهزة المنزلية في علاج الترهل محدودة، وغالبًا ما يكون تأثيرها سطحيًا ومؤقتًا ويتراجع عند التوقف عن الاستخدام. ولا تزيل الجلد الزائد ولا ترفع الحبال البارزة. كما يجب الحذر من الإعلانات التي تعد بنتائج جراحية خلال أسابيع، ومن استخدام أجهزة الـ EMS على مقدمة الرقبة دون استشارة الطبيب، لأن هذه المنطقة حساسة. وعمومًا يمكن اعتبار هذه الأجهزة جزءًا من روتين العناية لمن يحبها، لا بديلًا عن العلاج الطبي.

مقارنة بين أجهزة شد الرقبة

يلخص الجدول التالي أهم الفروق بين الأجهزة، والأرقام تقريبية وتختلف حسب الجهاز والحالة والطبيب:

الجهازالتقنيةالجلساتمدة النتيجةالألم
الهايفوموجات فوق صوتية مركزةغالبًا جلسة واحدة وقد تتكررمن عدة أشهر إلى نحو سنة أو أكثرمتوسط (حرارة ووخز)
الرديوفريكونسيطاقة راديو حراريةجلسة أو عدة جلسات حسب الجهازمن عدة أشهر إلى نحو سنةخفيف إلى متوسط
الليزر الفراكشنالضوء مركز على نقاط دقيقةجلسة إلى عدة جلساتعدة أشهر مع صيانةخفيف إلى متوسط
الميكرونيدلنج بالـ RFإبر دقيقة مع طاقة راديوعدة جلسات متباعدةعدة أشهر مع صيانةخفيف إلى متوسط
الأجهزة المنزليةضوء أو نبضات كهربائيةاستخدام متكرر ومنتظممؤقتة وتتراجع عند التوقفغالبًا بلا ألم

 

وتفيد قراءة الجدول بحذر، فالأرقام تعبر عن المتوسط وليست وعدًا، وقد تختلف النتيجة باختلاف سمك الجلد وعمر المريض وطريقة الجهاز. كما أن مدة النتيجة لا تعني أن الجلد سيبقى كما هو، فالشيخوخة الطبيعية تستمر بعد الجلسة، لكن الأجهزة تبطئها.

ويتضح من الجدول أن أي جهاز شد الرقبة في العيادة يعطي نتيجة تدريجية تحتاج إلى صبر ثم صيانة، وأن القوة تزيد كلما اقتربنا من الأجهزة التي تصل إلى الطبقات العميقة. ويمكنك تكوين تصور أوضح عن الفرق بين الأساليب من مقالة شد الوجه قبل وبعد، مع تذكر أن النتائج تختلف من شخص لآخر. كما أن اختيار الجهاز الأقوى ليس دائمًا الأفضل، فالأنسب هو ما يعالج مشكلتك بأقل تدخل ممكن وبأمان أعلى، وهذا ما يقرره الفحص وليس الإعلان.

كيف تختار جهاز شد الرقبة المناسب لحالتك؟

لا يوجد جهاز هو الأفضل للجميع، فالأنسب هو ما يتوافق مع حالتك. وعند الاختيار يراعي الدكتور محمد أبو زيد عدة عوامل:

  • درجة الترهل: الخفيفة تناسب الرديوفريكونسي والميكرونيدلنج، والمتوسطة قد تحتاج إلى الهايفو أو مزيج من الأجهزة.
  • سمك الجلد ولونه: يؤثران في اختيار الطاقة ونوع الليزر.
  • وجود دهون تحت الذقن: قد تحتاج إلى علاج مستقل، وتشرح مقالة كيفية التخلص من اللغد الخيارات المتاحة.
  • الوقت المتاح للتعافي: بعض الأجهزة بلا فترة نقاهة وبعضها يحتاج أيامًا.
  • الميزانية وسعر الجلسة: يختلف السعر بحسب نوع الجهاز وعدد الجلسات وخبرة الطبيب، ولا يُعد السعر الأقل دليلًا على الأنسب.
  • التقنية المناسبة للمشكلة: فالحبال والجلد المترهل والخطوط الدقيقة لا تُعالج بالجهاز نفسه.
  • أصالة الجهاز: اسأل عن الجهاز الأصلي المعتمد وعن الرؤوس أو الخراطيش المستخدمة في الجلسة.

وتبدأ الاستشارة بالاستماع إلى ما يزعجك تحديدًا، ثم يفحص الطبيب الرقبة في وضع الراحة وأثناء الحركة، ويقيّم مرونة الجلد وقوة العضلة وكمية الدهون، ثم يشرح الخيارات وحدودها بصراحة. ولا تتردد في طلب رؤية صور قبل وبعد لحالات مشابهة لحالتك.

وإذا كان الجلد الزائد واضحًا أو الحبال بارزة بدرجة كبيرة، فالأفضل ألا تتوقع من الأجهزة ما لا تستطيعه، فقد تحتاج إلى عملية شد الوجه مع الرقبة، أو إلى عملية شد الوجه المصغرة عند الترهل المحدود. والطبيب الأمين هو من يوجهك للخيار الأبسط الذي يحقق هدفك، ولا يعدك بنتيجة مضمونة.

من لا يجب أن يستخدم أجهزة شد الرقبة؟

ليست الأجهزة مناسبة للجميع، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى تأجيلها أو تجنبها بحسب تقدير الطبيب. ومن أبرز هذه الحالات:

  • الحمل والرضاعة: لعدم كفاية الدراسات على سلامة بعض التقنيات.
  • من لديه جهاز تنظيم ضربات القلب أو أجهزة إلكترونية مزروعة: إذ قد تتأثر بالطاقة الكهربائية أو موجات الراديو.
  • التهاب جلدي نشط أو جروح أو عدوى في المنطقة، مثل الحبوب الملتهبة أو الهربس النشط.
  • أمراض جلدية أو مناعية نشطة، أو ميل لتكوين الندبات الجلدية الغليظة.
  • التعرض الشديد للشمس مؤخرًا أو السُّمرة الحديثة، خاصة قبل الليزر.
  • استخدام أدوية معينة مثل أدوية حب الشباب القوية، أو مميعات الدم، بحسب نوع الإجراء.
  • وجود حشوات أو فيلر حديث في المنطقة قبل بعض الأجهزة.
  • من يتوقع نتيجة جراحية من جهاز: لأن خيبة الأمل هنا تكون شبه مؤكدة، والأفضل مناقشة الجراحة مباشرة.

وتتغير هذه القائمة بحسب نوع الجهاز، فما يُمنع مع الليزر قد يُسمح به مع الهايفو، والعكس صحيح، ولذلك لا تعتمد على قائمة عامة بل على تقييم الطبيب لحالتك.

وإذا كنت تعاني من مرض مزمن مثل السكري أو أمراض القلب أو اضطرابات الغدة، فاذكره للطبيب لأنه قد يؤثر في التئام الجلد واستجابته للطاقة. ولذلك يجب أن تخبر الطبيب بتاريخك المرضي الكامل والأدوية التي تتناولها قبل الجلسة، وألا تعتمد على الإعلانات في تحديد ما يناسبك.

نصائح قبل وبعد جلسة جهاز شد الرقبة

تؤثر العناية قبل الجلسة وبعدها في أمان الإجراء وجودة النتيجة. وقبل الجلسة:

  • اختر عيادة جلدية أو تجميلية معتمدة وطبيبًا ذا خبرة في هذه الأجهزة.
  • أخبر الطبيب بالأدوية والمنتجات التي تستخدمها، فقد يطلب إيقاف الريتينول أو المقشرات قبلها.
  • تجنب التعرض المباشر للشمس والسُّمرة قبلها بفترة يحددها الطبيب.
  • تأكد من نظافة الجلد وخلوه من المكياج والمستحضرات يوم الجلسة.

وبعد الجلسة:

  • استخدم واقي الشمس يوميًا على الرقبة وليس الوجه فقط.
  • رطّب الجلد جيدًا وتجنب المقشرات والمنتجات القوية لعدة أيام.
  • تجنب الساونا والمياه الساخنة جدًا والرياضة العنيفة في أول يوم أو يومين إذا أوصى الطبيب بذلك.
  • أبلغ الطبيب فورًا عند ظهور ألم شديد أو حروق أو فقاعات أو تورم متزايد.
  • التزم بمواعيد المتابعة والجلسات التكميلية إن لزم.
  • ابدأ بالعناية المنتظمة من اليوم التالي، فاستمرار الترطيب والحماية من الشمس يطيل بقاء النتيجة.

ويُفضل تصوير الرقبة قبل الجلسة وبعدها بعد عدة أسابيع من الزاوية نفسها وفي الإضاءة نفسها، فهذا يساعدك والطبيب على تقييم التحسن بموضوعية، لأن العين تعتاد على التغيير التدريجي فلا تلاحظه.

وتذكر أن النتيجة تظهر تدريجيًا، فلا تحكم عليها بعد أيام، ولا تكرر الجلسة قبل الموعد الذي يحدده الطبيب بحثًا عن نتيجة أسرع، لأن الإفراط في الطاقة قد يضر الجلد دون أن يزيد التحسن. وفي الخلاصة، يُعد جهاز شد الرقبة خيارًا فعالًا لتحسين الترهل الخفيف والمتوسط حين يُختار بعناية ويُجرى عند طبيب مختص، لكنه ليس بديلًا عن الجراحة في الحالات الشديدة. وبفحص دقيق مع الدكتور محمد أبو زيد تعرف الخيار الأنسب لك. وتذكر أن اهتمامك بمظهرك خطوة تمنحك ثقة أكبر في نفسك، وكل قرار واعٍ تتخذه اليوم يقربك من صورة تشعر معها بالراحة والرضا غدًا.

الاسئلة الشائعة

تأثيرها محدود وسطحي غالبًا، وقد تحسن النضارة والملمس مؤقتًا مع الاستخدام المنتظم، لكنها لا تعادل أجهزة العيادة ولا تعالج الترهل الواضح أو الجلد الزائد. ويمكن استخدامها كروتين مساعد بعد استشارة الطبيب، خاصة لمن لا يستطيع تحمل الجلسات.

تكفي جلسة واحدة غالبًا في كثير من الحالات، وقد يقترح الطبيب جلسة تعزيزية أو تكرارها بعد فترة طويلة للمحافظة على النتيجة، بحسب درجة الترهل واستجابة الجلد، ولا يوجد عدد ثابت يناسب الجميع.

تظهر النتيجة تدريجيًا خلال أسابيع إلى بضعة أشهر، لأن الجسم يحتاج إلى وقت لإنتاج كولاجين جديد، وقد تستمر في التحسن بعد الجلسة، ويختلف التوقيت بحسب الجهاز، فبعض أجهزة الراديو قد تعطي إحساسًا بالشد في وقت مبكر ثم تتحسن تدريجيًا.

ارسل لنا رسالة

مقالات اخرى: